فبراير٢٠٢٥

(Minghui.org) يو مينغ رجل في الخمسينات من عمره من مدينة شنيانغ بمقاطعة لياونينغ. هاجر إلى الولايات المتّحدة بعد أن بدأ الحزب الشيوعي الصيني في اضطهاد الفالون غونغ في عام ١٩٩٩.

بدأ يو ممارسة الفالون غونغ في عام ١٩٩٧. وبعد بدء الاضطهاد، تمّ اعتقاله عدّة مرّات واحتجازه في معسكر للعمل القسري، ثمّ حُكم عليه بالسجن. حتّى أثناء تواجده في الصين، لم يمارس التعهّد بشكل جدّي لفترة طويلة. بدلاً من ذلك، كان يسعى للقيام "بأشياء كبيرة" تجذب الانتباه. ومع ذلك، بسبب مشاكل خطيرة لم ينجح في تجاوزها حدثت أثناء تعهّده، غالبًا ما انحرفت الأمور التي تورّط فيها وجلبت خسائر للممارسين.

يقدّم يو نفسه بين الممارسين باعتباره "بطلًا" وأنّه "ذو صورة رائعة". وهو يروّج لقصص إنجازاته المفترضة التي جاءت من أفكار وأفعال مستقيمة. ولكن وفقاً لأحد الممارسين الذي يعرفه جيداً، بعد أن صعقته الشرطة بالهراوات الكهربائيّة في الصين، أخبر يو الضبّاط بكلّ ما طلبوه منه، بما في ذلك المعلومات التي لا ينبغي لأيّ ممارس أو أيّ شخص يتمتّع بمبادئ أخلاقيّة أن يفصح عنها.

لسنوات عديدة، انخرط يو أيضاً في علاقات غير شرعيّة مع نساء ممارسات في شنيانغ وبكين ومقاطعة خبي وأماكن أخرى. ومن بين هؤلاء امرأتين سُجنتا في نفس الوقت الذي سُجن فيه هو. أدت هذه العلاقات إلى إثارة مشاعر الغيرة بين بعض هؤلاء النساء. وقد تكرّرت هذه الأحداث مع يو أينما ذهب. على سبيل المثال، كان لديه عدّة علاقات غراميّة في شنيانغ، ثلاث في بكين، وبضعة علاقات في مقاطعة خبي، وواحدة على الأقل في مدينة جياموسي بمقاطعة هيلونغجيانغ. هذا السلوك لا يتماشى على الإطلاق بالمعايير الأخلاقيّة المطلوبة من الممارس، لكن يو كان فخوراً بما كان يفعله واعتبره إنجازاً.

خلال الاضطهاد، اختار يو العيش بعيداً عن المنزل. وعلى مدى فترة طويلة، طلب أموالاً من ممارسين آخرين كان ينفقها ببذخ.

بعد وصوله إلى الولايات المتّحدة، ادّعى يو أنّه ينتمي إلى عائلة أحد كبار المسؤولين في الصين وأنّ لديه العديد من العلاقات هناك. في الواقع، نشأ في عائلة من الطبقة العاملة المتوسّطة. ومع ذلك، قال يو أنّه يستطيع مساعدة مشاريع الممارسين في الخارج على تحقيق أرباح كبيرة. بعض الممارسين في الخارج، الذين لديهم مشاكل واضحة في تعهدهم الروحي (بما في ذلك بعض الممارسين القدامى ومنسقي المشاريع)، أصبحوا على صلة وثيقة به.

هناك تساؤلات عن الأدوار التي لعبها يو مؤخرًا في تشكيل "مجموعات دردشة" بين الممارسين في الخارج، وإثارة المشكلات في المؤسسات الإعلاميّة، وعرقلة الممارسين في كلّ من ميدلتاون والبر الرئيسي للصين وإعاقتهم عن القيام بالأشياء الثلاثة. في حال كان يو لا يزال يريد ممارسة التعهّد، فعليه أن ينظر بعمق إلى الداخل، ويصحح أخطاءه وأفعاله، ويعوض الخسائر التي تسبّب فيها. ممارسة التعهّد جدّية للغاية. حِيَل الإنسان العادي قد تخدع البشر، لكنها لن تخدع الآلهة.

في الوقت نفسه، يجب على الممارسين في الخارج الذين تأثروا بمثل هذه الأمور أن يفكروا بهدوء لماذا انخدعوا بسهولة؟ عندما سمعوا شيئًا، لماذا اندفعوا وراءه وتبعوه بشكل أعمى؟ ممارسة التعهّد تعني أنه يتعين علينا اعتبار الفا معلّمنا. فإذا كنّا نقع في كلّ فخّ، فكيف لنا أن ننجح في ممارسة التعهّد؟

بالنسبة لـ "يو" والممارسين في البرّ الرئيسيّ الصينيّ الذين لديهم تعلّق كبير بالقيام بـ "أشياء كبيرة" (تمّ حذف الأسماء لأسباب تتعلّق بالسلامة)، يرجى تذكّر أنّ ممارسة التعهّد ترتكز على تحسين الشينشينغ، وليس على النضال السياسي؛ نحن نساعد في إنقاذ البشر، ولا نسعى وراء الشهرة والمكاسب الدنيويّة في المجتمع. يجب على المتورّطين التوقّف عن خداع الآخرين لأنّهم بهذا يؤذون أنفسهم. يجب أن نستغلّ الفرصة الأخيرة المتاحة على أكمل وجه ونتعهّد أنفسنا بصدق. الوقت قصير، وسيكون الأوان قد فات للندم إذا بقي المرء خالي الوفاض في النهاية.

هيئة تحرير مينغهوي

٦ فبراير ٢٠٢٥