(Minghui.org) حُكم على امرأة تبلغ من العمر ٥٩ عامًا من سكان مدينة دونغ بمقاطعة شاندونغ، بالسّجن لمدّة عامين بعد اعتقالِها في عام ٢٠٢٣ بتهمة ممارستها للفالون غونغ، وهي مدرسة تعهّد روحيّة يضطهدها الحزب الشيوعي الصيني منذ يوليو ١٩٩٩.

حتّى الآن لم يتمٌ معرفة الوقت المحدّد ولا المحكمة التي أصدرت قرار الاعتقال الصادر بحقّ السيدة شاو أيمين. ومن غير الواضح أيضًا مكان احتجازها. قبْل الحكم الأخير عليها، تمّ استهداف السيّدة شاو عدّة مرات طوال العقدين الماضيين بسبب تمسّكها بعقيدتها.

ذهبت السيدة شاو إلى بكين لمناصرة الفالون غونغ بعد وقت قصير من بدء الاضطهاد في يوليو ١٩٩٩. وتمّ اعتقالها هناك وإعادتها إلى مدينة دونغ لاحتجازها وفرض غرامة ماليّة عليها. وبعد إطلاق سراحها بعد شهر كامل من الاعتقال، قامت الشرطة بمضايقتها عدة مرّات في المنزل. ولم تتمكّن عائلتها من عيش حياة طبيعية.

وفي السنوات التي تلتْ ذلك، اُعتُقلتْ السيّدة شاو عدّة مرات وتعرّضت للتعذيب الوحشي في كلّ مرة. ذات مرّة نزف فمها أثناء عمليّة ضربها. وفي مرّة أخرى أُجبرت على البقاء في وضعيّة القرفصاء لساعات طويلة من الوقت.

اعتقل ضبّاط مركز شرطة مدينة نيوديان السيّدة شاو في منزلها في ٢٦ مايو ٢٠٠٨ واقتادوها إلى سجن مدينة دونغاي. وبعد أسبوعين، تمّ إخطار عائلتها بدفع ٤٠٠ يوان لاستلامها. ولكن لمفاجأتهم بعد دفعهم المبلغ سُمح لهم فقط برؤيتها بضع دقائق ثم حُكم عليها بالأشغال الشّاقة لمدّة عام، وتمّ نقلها إلى معسكر العمل في جينان في ١٣ يونيو ٢٠٠٨.

أُجبرتْ السيّدة شاو على العمل لمدّة تصل إلى ١٥ ساعة يوميًا في معسكر العمل القسري. وكانت الظروف المعيشيّة سيّئة للغاية.

عقدتْ محكمة مدينة دونغاي جلسة محاكمة لممارس محليّ آخر للفالون غونغ، السيد شو غونغروي، في ١١ أبريل ٢٠١٤. ذهب العديد من الممارسين، بما في ذلك السيّدة شاو، إلى ديوان المحكمة لإظهار دعمهم، ولكن تمّ اعتقالهم. وتمّت أيضاً مداهمة منزل السيّدة شاو وتمّ إطلاق سراحها بعد فترة زمنيّة لم يتمّ الإعلان عنها.