(Minghui.org) علِمْنا مؤخّرًا أنّ إحدى نساء محافظة ييشوي بمقاطعة شاندونغ قد تمّ إدخالها إلى سجن النساء بمقاطعة شاندونغ لقضاء محكوميّة سجنٍ بسبب إيمانها بالفالون غونغ، وهي نظام ممارسة روحيّة للعقل و الجسم يضطهدها الحزب الشيوعي الصيني منذ يوليو ١٩٩٩.
يعود سبب الحكم بالسجن على السيدة "لي شياومي"إلى اعتقالها للمرّة الأولى في ١٩ يناير ٢٠٢١، بعد الإبلاغ عنها لتوزيع منشورات إعلامية عن الفالون غونغ في بلدة مازان بمقاطعة ييشوي. داهم ضبّاط الاعتقال من قسم الأمن الداخلي بمقاطعة ييشوي، ومركز شرطة بلدة مازان، ومركز شرطة بلدة شاغو منزلها واقتادوا السيدة "لي" إلى مركز شرطة بلدة مازان.
بعد صدور الإعلان الرسمي على اعتقالها، حاولت الشرطة نقلها إلى مركز احتجاز مدينة لينيي، لكن تمّ رفض قبولها بسبب سوء حالتها الصحيّة. (ملاحظة: مدينة لينيي تشرف على مقاطعة ييشوي.)
أُطلق سراح السيدة "لي" بكفالة في يوم ٢١ يناير ٢٠٢٠. وبعد أشهر، اقتحم أكثر من اثني عشر مسؤولاً حكوميًّا محليًّا منزلها في الأوّل من يوليو، وأمروها بتوقيع بيانٍ بالتوقف عن ممارسة الفالون غونغ. رفضت وأحالت الشرطة قضيّتها إلى نيابة مقاطعة يينان. تخضع مقاطعة يينان أيضًا لإدارة مدينة لينيي.
اتّصل شخص من النيابة بالسيدة "لي" في ٩ أغسطس ٢٠٢١ وهدّدها بتوجيه الاتهام إليها وإحالة قضيّتها إلى محكمة مقاطعة يينان إذا رفضت التخلّي عن إيمانها. رفضت مرّة أخرى وتمّ اعتقالها في الأوّل من أغسطس ٢٠٢٢. تمّ اصطحاب ابنتها، التي تعاني من إعاقة ذهنيّة وتحتاج إلى رعاية والدتها، معها إلى مركز غسل الدّماغ المحلي.
تمسّكت السيدة "لي" مرّة أخرى بإيمانها على الرّغم من التهديدات بالسجن بسبب اعتقالها في يناير ٢٠٢١. وقع إطلاق سراحها بعد بضعة أيّام، فقط ليتمّ اعتقالها مرّة أخرى في ٢٣ أغسطس ٢٠٢٢، من قبل ضبّاط من مركز شرطة بلدة شاغو.
حكمت محكمة مقاطعة يينان على السيدة "لي" بالسجن لمدّة ثلاث سنوات (أو أربع سنوات وفقًا لتقرير آخر) مع غرامة ماليّة قدرها ٣٠ ألف يوان. قال القاضي الذي ترأس الجلسة إنّه إذا دفعت الغرامة، فسيسمح لها بقضاء فترة العقوبة خارج السجن. نظرًا لأنّ السيدة "لي" لم تنتهك أيّ قانون في ممارستها للفالون غونغ، فإنّها لم تدفع أيّ غرامة. تراجع القاضي عن كلماته وسمح لها بالعودة إلى المنزل. ومع ذلك، استمرّت الحكومة المحليّة والشرطة في مضايقتها في المنزل واعتقلتها مرّة أخرى في أوائل يونيو ٢٠٢٠. ارتفع ضغط دمها الانقباضي إلى ٢٠٠ ملم زئبق (المدى الطبيعي هو ١٢٠ أو أقل) وتمّ إطلاق سراحها.
وبعد أيّام، في ٢٣ يونيو ٢٠٢٤، اعتقل ضبّاط شرطة بلدة مازان السيدة "لي" مرّة أخرى. وتُركت ابنتها لوحدها تتولّى أمرها بنفسها. وعُلم مؤخّراً أنّ السيدة "لي" نُقلت إلى سجن النساء في مقاطعة شاندونغ.
هذه ليست المرّة الأولى التي تُستهدف فيها السيدة "لي" بسبب إيمانها. ففي ٢١ نوفمبر ١٩٩٩، اُعتقلت هي وعدّة ممارسين محليين آخرين وتعرّضوا للتعذيب الوحشي في مركز شرطة بلدة شاغو. وقام الضبّاط شو ييلين، وشو ماوي، وسو غويمينغ، وجي يوكيانغ، ولو جينهي، ودوان باو ليانغ بتجنيد أكثر من عشرين شخصا محليّاً للتنكيل بالممارسات.
وجرّد الجناة الممارسات من ملابسهنّ الداخليّة وأجبروهنّ على الجلوس على أرضيّة أسمنتيّة باردة، ووضعوا الطوب على أذرعهنّ وأرجلهنّ الممدودة. وكان، إن فشلت إحداهنّ في إبقاء الطوب على أطرافها أو ترفض لعن مؤسّس الفالون غونغ تتعرّض للرّكل واللّكم.
في الأوّل من نوفمبر الثاني ٢٠١١، اقتحم ضبّاط من قسم الأمن الداخلي بمقاطعة ييشوي ومركز شرطة بلدة شاغو منزل السيدة "لي" و اعتقلوها. كما اعتقلوا والدها، الذي يبلغ من العمر نحو ٨٠ عامًا، في منزلها. وأُطلق سراحه لاحقًا، لكن السيّدة "لي" حُكِم عليها بالأشغال الشّاقة لمدّة زمنيّة غير معروفة.
اُعتقلت السيدة "لي" في منزلها في الخامس والعشرين من ديسمبر ٢٠١٦، واُقتيدت إلى مركز شرطة بلدة شاغو. ولم تعثر الشرطة في منزلها على أيّ شيء يدينها به، فأطلقت سراحها بعد الظهر.
حقوق النشر لــــ © ٢٠٢٣ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة