(Minghui.org) نظراً لرفض السيّدة آن شونليان المثول في ١٠ أبريل ٢٠٢٤ للمحاكمة التي صدرت بحقّها بسبب إيمانها بالفالون غونغ، حدّدت المحكمة المحليّة موعد جلسة استماع أخرى لقضيّتها في ٩ يوليو ٢٠٢٤. و قد رفضت مرّة أخرى أمر المحكمة ولم يكن من الواضح ما إذا كانت قد اُقتيدت بالقوّة لحضور الجلسة (هذا في حال عقدت الجلسة أصلاً في موعدها الجديد).
ليست هذه هي المرّة الأولى التي يتمّ فيها استهداف السيّدة آن، البالغة من العمر ٧٦ عامًا والمقيمة في مدينة كونمينغ بمقاطعة يوننان، بسبب عقيدتها. وقد حُكم عليها سابقًا بالأشغال الشاقّة لمدّة عامين في عام ٢٠٠٧، وحُكم عليها بالسجن لمدّة عام كامل مع عامين آخرين تحت المراقبة في عام ٢٠٠٧، و تلقّت في عام٢٠٢٠ حكماً بالسّجن لمدّة عامين مع عامين آخرين تحت المراقبة.
كان سبب اضطهادها الأخير، هو محادثة أجرتها مع رجلٍ تواجد أمام المستشفى في ١٠ أغسطس ٢٠٢٣، عندما لاحظت وجود عكازين بجانبه. أخبرتْ الرّجل، الذي كان يعاني و يسعى للتعافي من إصابات ساقه التي تعرّض لها قبل ستّة أشهر، أنّها عانت من كسرٍ وتفتت في العظام في ساقها اليمنى في حادث سيّارة عام ٢٠٠٤، لكنّها تعافت بسرعة من خلال ترديد العبارات الميمونة: "فالون دافا جيّدة؛ الحقّ والرّحمة و الصّبر مبادئ جيّدة."
وبدا الرجل خائفاً عندما ذكرت الفالون دافا (المعروفة أيضاً باسم فالون غونغ) وطلب من السيّدة آن المغادرة. كانت تعلم، أنّه قد تمّ خداعه من قبل دعاية التّضليل التي يقوم بها النظام الشيوعي ضدّ الفالون غونغ، لم تتناقش السيّدة آن معه وغادرت. وفي أقلّ منْ خمس دقائق، اُعتقلت من قبل أربعة ضبّاط شرطة، وصادروا أيضًا حقيبتها.
وبعد أنْ رفض مركز الاحتجاز في مدينة كونمينغ قبول السيّدة آن، بسبب قصور حالتها الصحّية بعد إجراء الفحص الطبّي، أُطلق سراحها في صباح اليوم التالي و وُضعت تحت الإقامة الجبريّة لمدّة عام.
أعلمت الشرطة السيّدة آن في ١٨ يناير ٢٠٢٤ أنّها أحالتْ قضيّتها إلى نيابة منطقة شيشان و تعتزم محاكمتها.
تسلّمتْ السيدة "آن" لائحة اتّهامها في محكمة مقاطعة شيشان في ٢٠ مارس ٢٠٢٤. ولكن نظرًا لأنّها كانت تعاني من آلام شديدة في ساقيها ولم تكنْ قادرة على المشي، قال القاضي المسؤول عن قضيّتها أنّه سيرسل الشرطة لاصطحابها إلى المحكمة في ١٠ أبريل لحضور جلسة استماع محدّدة. ليس من الواضح ما إذا كانت جلسة الاستماع قد تمّت.
في ٢ يوليو ٢٠٢٤، مدّدت الشرطة مدّة الإقامة الجبرية للسيدة آن لمدّة ستة أشهر أخرى. وقد تلقّت مؤخّرًا مذكّرة استدعاء أخرى من المحكمة بخصوص جلسة استماع مقرّرة في ٩ يوليو. ورفضت التوقيع عليها وأصرّت على أنّها لن تمتثل لأنّها لم تنتهك أيّ قانون من خلال ممارسة عقيدتها أو إخبار الناس عنها. ويبقى أنْ يتمّ تأكيد ما إذا كانت جلسة الاستماع قد عُقدت أم لا.
تقارير ذات صلة:
امرأة تبلغ من العمر ٧٦ عامًا تواجه المحاكمة لأنّها أخبرت رجلاً عن الفوائد الصحّية لعقيدتها
حقوق النشر لــــ © ٢٠٢٣ Minghui.org. جميع الحقوق محفوظة